يعتبر العمود الفقري بمثابة المحور الهندسي والركيزة الأساسية التي يعتمد عليها الجسم البشري بكافة أجهزته. هذا الصرح المذهل يتكون من 33 فقرة عظمية قوية ومتراصة، تم تقسيمها تشريحياً إلى 5 مجموعات رئيسية بناءً على موقعها، وهي بالترتيب من الأعلى إلى الأسفل:
- الفقرات العنقية (Cervical Vertebrae): وعددها 7 فقرات.
- الفقرات الصدرية (Thoracic Vertebrae): وعددها 12 فقرة.
- الفقرات القطنية (Lumbar Vertebrae): وعددها 5 فقرات.
- الفقرات العجزية (Sacral Vertebrae): وعددها 5 فقرات (ملتحمة).
- الفقرات العصعصية (Coccygeal Vertebrae): وعددها 4 فقرات (ملتحمة).
إذا نظرنا إلى العمود الفقري من الأمام أو الخلف، سنراه كخط مستقيم تماماً. لكن السر يكمن في النظر إليه من الجانب، حيث سنكتشف وجود 5 انحناءات طبيعية مصممة بعبقرية لتعمل كنظام امتصاص للصدمات أثناء المشي أو القفز، وهي كالتالي:
- تقوس في الفقرات العنقية للخلف.
- تقوس في الفقرات الظهرية للأمام.
- تقوس في الفقرات القطنية للخلف.
- تقوس في الفقرات العجزية للأمام.
- تقوس في الفقرات العصعصية للخلف.
هذه الأقواس المتوازنة هي سر قوة ومرونة عمودك الفقري. وبالتالي، فإن أي زيادة أو نقصان في درجة انحناء أي قوس من هذه الأقواس يعتبر حالة مرضية تتطلب التشخيص والعلاج.
ما هى أحزمة العمود الفقري؟
ببساطة، يمكن اعتبار أحزمة العمود الفقري بمثابة دعائم تقويمية خارجية مصممة خصيصاً لدعم فقرات العمود الفقري. يتم استخدامها بشكل واسع في علاج بعض التشوهات والإصابات كعلاج تكميلي، وليس كعلاج جذري منفصل. فهي تعمل جنباً إلى جنب مع برنامج علاج طبيعي مخصص يتم تصميمه وفقاً لنوع الإصابة أو التشوه.
الهدف الأساسي من استخدام أحزمة العمود الفقري هو تثبيت الفقرات، أو إزاحة الضغط عنها، أو تخفيفه، مما يساهم في تقليل الشعور بالألم بشكل كبير. لهذا السبب، من الضروري جداً أن يتم توصيف هذه الأحزمة وتحديد المدة الزمنية لارتدائها من خلال طبيب مختص. كما يجب أن يتم الإشراف على تصنيعها واستخدامها من قبل أخصائي أجهزة تقويمية محترف، لضمان أنها تؤدي وظيفتها بالشكل الصحيح وتحقق الهدف المرجو منها دون التسبب في أي إصابات أو أضرار جانبية محتملة.
ما هى مميزات استخدام احزمة العمود الفقري؟
عند استخدامها بشكل صحيح تحت إشراف طبي، تقدم هذه الأحزمة فوائد عديدة، منها:
- تخفيف الألم: تعمل على تقليل الضغط على الفقرات والأعصاب، مما يخفف الألم في العمود الفقري.
- تصحيح التشوه: تساعد في تصحيح التشوهات الناتجة عن بعض الأمراض أو إصابات العمود الفقري.
- الحد من تفاقم التشوه: تُستخدم للحد من تطور التشوه ومنع حدوث مزيد من الأضرار للعمود الفقري.
- تقييد الحركات الضارة: تمنع المريض من القيام بحركات قد تؤدي إلى تفاقم الإصابة، وبهذه الطريقة تسمح له بممارسة أنشطته اليومية بمزيد من الراحة والأمان.
- الدعم بعد الجراحات والحوادث: تُستخدم بشكل أساسي بعد العمليات الجراحية لتثبيت العمود الفقري، وكذلك في إصابات الحوادث مثل الكسور.
أشهر الانحناءات المرضية للعمود الفقري
من بين أشهر الانحناءات التي تصيب العمود الفقري، هناك ثلاثة أنواع رئيسية تختلف في طبيعتها وخطورتها:
- النوع الأول: القعس – Lordosis – الانحناء الأمامي
- النوع الثاني: الحداب – Kyphosis – الانحناء الخلفي
- النوع الثالث (الأخطر): الجنف – Scoliosis – الانحناء الجانبي
النوعان الأول والثاني (القعس والحداب) ينتجان عن زيادة أو نقصان في درجة الانحناءات الطبيعية الموجودة بالفعل في العمود الفقري (إما للأمام أو للخلف). أما النوع الثالث (الجنف)، فهو انحناء غير طبيعي على الإطلاق، حيث تبدأ فيه الفقرات بالانحناء إلى أحد الجانبين.
النوع الأول: القعس – Lordosis – الانحناء الأمامي
القعس هو زيادة غير طبيعية في درجة الانحناء الموجود في المنطقة القطنية من العمود الفقري (أسفل الظهر). هذا التقوس المفرط يؤدي إلى تشوه ملحوظ، حيث يبرز فيه الصدر والمؤخرة بشكل كبير إلى الخارج، بينما تبرز الرقبة والرأس للخلف. وقد اكتسب هذا الاسم من وقفة “اللورد” المتعجرفة، حيث يسير الشخص ويداه خلف ظهره وصدره بارز للأمام.
أنواع القعس: يوجد نوعان رئيسيان للقعس:
- القعس في أسفل الظهر (المنطقة القطنية): وهو النوع الأكثر شيوعاً. أسهل طريقة لاكتشاف هذا النوع هي بالاستلقاء على سطح مستوٍ وصلب. في الوضع الطبيعي، يمكنك إدخال يدك بصعوبة تحت أسفل ظهرك. أما إذا كنت مصاباً بالقعس، فستجد أن المسافة بين ظهرك والسطح كبيرة جداً وتسمح بمرور يدك بسهولة.
- القعس في العنق: في الحالة الطبيعية، يكون انحناء العنق على شكل حرف (C) واسع. في حال الإصابة بالقعس العنقي، فإن هذا الانحناء يتغير، وقد يعني ذلك:
- زيادة ملحوظة في درجة الانحناء.
- انعكاس اتجاه الانحناء، وهو ما يسمى “القعس العنقي المعكوس”، حيث يتغير اتجاه الانحناء لليمين أو اليسار.
أسباب القعس – Lordosis – الانحناء الأمامي
هناك العديد من الأمراض والحالات التي يمكن أن تؤثر على سلامة هيكل العمود الفقري وتؤدي إلى الإصابة بالقعس، ومنها:
- التهاب الأقراص الغضروفية (الدسك).
- تعويض اختلال التوازن: الضغط على أسفل الظهر لتعويض تحدب الجزء العلوي من الظهر.
- السمنة المفرطة: بعض الأشخاص الذين يعانون من السمنة قد ينحنون إلى الخلف لتحسين توازنهم، مما يؤثر سلباً على العمود الفقري.
- هشاشة العظام: تؤثر على كثافة الفقرات وبالتالي تغير شكل العمود الفقري.
- الانزلاق الفقاري: ويحدث عادة في الفقرات القطنية، حيث تنزلق فقرة إلى الأمام فوق الفقرة التي تليها.
- تشوهات هيكلية موروثة.
أعراض القعس – Lordosis – الانحناء الأمامي
قد يسبب القعس ألماً يتراوح بين المتوسط والشديد في أسفل الظهر، وقد يؤثر على قدرة المريض على الحركة. من أبرز أعراضه:
- الخدران أو التنميل في الأطراف.
- ألم يشبه الصعقة الكهربائية.
- ضعف في التحكم بالمثانة.
- شعور عام بالضعف والتعب.
- صعوبة في التحكم بالعضلات.
ظهور مثل هذه الأعراض يعني عادةً أن هذا الانحناء المرضي بدأ يضغط على الأعصاب.
علاج القعس – Lordosis – الانحناء الأمامي
يعتمد العلاج على شدة الحالة والسبب الكامن وراءها. في الحالات البسيطة، قد يكون كافياً اتباع برنامج علاج طبيعي متكامل يهدف إلى تقوية عضلات البطن والظهر. أما في الحالات الشديدة، فقد يكون التدخل الجراحي ضرورياً. يأتي دور الحزام التقويمي كجزء أساسي من العلاج غير الجراحي. يتم تصميم حزام مخصص لهذا النوع من الانحناء، يعتمد في عمله على مبدأ الضغط على ثلاث نقاط لتعديل التشوه تدريجياً. يُصنع هذا الحزام من مواد مختلفة مثل المشد المطاطي المدعم بالمعدن، أو الأقمشة المتينة، أو البلاستيك والمعدن معاً، ويُعرف هذا الحزام تقنياً باسم Rigid T.L.S.O Spinal brace.
النوع الثاني: الحداب – Kyphosis – الانحناء الخلفي
الحداب هو زيادة في درجة الانحناء الطبيعي (التقوس) في الفقرات الصدرية (الجزء العلوي من الظهر). يظهر فيه شكل العمود الفقري منحنياً بشكل مفرط إلى الأمام، على هيئة قبة أو منحنى تزيد حدته مع تطور الحالة. وقد اكتسب هذا المرض اسمه من شكل الكهف المقعر.
- ينتج تحدب الظهر لدى كبار السن عادةً بسبب ضعف عضلات وعظام العمود الفقري، مما يسبب انضغاطها.
- هناك أنواع أخرى قد تظهر لدى الرضع أو المراهقين بسبب تشوهات خلقية في العمود الفقري.
إذا كان تحدب الظهر بسيطاً، فإنه لا يسبب مشاكل كبيرة. أما إذا كان شديداً، فيمكن أن يسبب آلاماً حادة وتشويهاً واضحاً للمظهر. يعتمد العلاج على عمر المريض، وسبب التحدب، وآثاره الجانبية.
الأعراض: قد لا يسبب الحداب الخفيف أي أعراض ملحوظة سوى انحناء بسيط في الجزء العلوي من الظهر. أما الأشخاص الذين لديهم انحناء مفرط فقد يشعرون بآلام الظهر والتيبس.
اسباب الحداب – Kyphosis – الانحناء الخلفي
يحدث التحدب عندما تتخذ فقرات الظهر شكلاً أقرب إلى الإسفين بدلاً من الشكل المستطيل، وذلك لأسباب منها:
- الكسور الانضغاطية: التي قد تصيب العظام الضعيفة وتؤدي إلى تقوس الظهر.
- هشاشة العظام: ضعف العظام يؤدي إلى تقوس العمود الفقري، خاصة مع حدوث كسور انضغاطية. ويكثر شيوعها بين النساء الأكبر سناً.
- تنكس الأقراص: الأقراص الدائرية اللينة بين الفقرات تنكمش وتصبح مسطحة مع التقدم في السن، مما يفاقم حالة الحداب.
- مشاكل النمو: عدم نمو عظام العمود الفقري بشكل سليم في مرحلة الطفولة.
المضاعفات: بالإضافة إلى آلام الظهر، يمكن أن يؤدي الحداب الشديد إلى:
- خفض القدرة على أداء الوظائف البدنية: حيث يرتبط بضعف عضلات الظهر وصعوبة في المشي والنهوض.
- صعوبة في النظر لأعلى أو القيادة: وقد يسبب ألماً عند الاستلقاء.
- مشاكل في الجهاز الهضمي: قد يضغط الانحناء الشديد على الجهاز الهضمي، مسبباً ارتجاعاً حمضياً وصعوبة في البلع.
- تأثير على المظهر: خاصة لدى المراهقين، مما يؤثر على ثقتهم بأنفسهم.
علاج الحداب – Kyphosis – الانحناء الخلفي
يعتمد العلاج على سبب وشدة الانحناء، وقد يشمل:
- ممارسة التمارين الرياضية: تمارين الإطالة والقوة يمكن أن تحسن مرونة العمود الفقري وتخفف الألم في الحالات البسيطة.
- الإجراءات الجراحية: في الحالات الشديدة التي يضغط فيها الانحناء على الحبل الشوكي، قد تكون الجراحة ضرورية لتصحيحه.
- العلاج باستخدام الأحزمة التقويمية: في الحالات المتوسطة، يتم وضع برنامج علاج طبيعي متكامل مع استخدام حزام تقويمي. أشهر نوعين من الأحزمة لهذا الغرض يعملان بنظام الضغط على ثلاث نقاط، وهما:
- جهاز جوويت (Jewett Brace): وهو عبارة عن إطار أمامي على شكل مربع، مع وسادة خلفية تضغط في منتصف الظهر.
- جهاز كاش (CASH Brace): وهو على شكل قضيبين متقاطعين، يضغطان من الأمام على عظمة القص وأسفل البطن، ويتصلان بقطعة خلفية تضغط في منتصف الظهر.
النوع الثالث: الجنف – Scoliosis – الانحناء الجانبي
هذا النوع من الانحناء هو الأخطر والأكثر تعقيداً، وفيه يظهر الجسم مائلاً إلى أحد الجانبين. قد يكون الانحناء في جزء واحد من العمود الفقري، أو قد يكون في جزأين، حيث يميل الجزء العلوي لليمين والجزء السفلي لليسار مثلاً. الجنف هو انحناء جانبي غير طبيعي للعمود الفقري، ويُشخص غالباً لدى المراهقين.
هناك نوعان رئيسيان لهذا الانحناء:
- الجنف – Scoliosis – الانحناء الجانبي C shape: وفيه يأخذ العمود الفقري شكل حرف (C)، حيث يكون الانحناء في اتجاه واحد، إما لليمين أو لليسار.
- الجنف – Scoliosis – الانحناء الجانبي S shape: وفيه يأخذ العمود الفقري شكل حرف (S)، حيث يكون هناك انحناءان في اتجاهين متعاكسين.
لماذا يعتبر الجنف خطيراً؟
- يؤثر على كافة أجهزة الجسم: الداخلية والخارجية.
- يكون مصحوباً بدوران للفقرات: في حوالي 90% من الحالات، مما يزيد من تعقيد التشوه.
- يسبب الضغط على الرئتين: حيث يقلل الانحناء الشديد من مساحة القفص الصدري، مما يعيق عمل الرئتين بشكل صحيح.
- يعطل الدورة الدموية: ويعرقل عملية ضخ الدم من القلب.
- يسبب ضغط الأجهزة الداخلية على بعضها البعض.
- يؤدي إلى تعثر تدريجي في حركة الساقين: بسبب ميلان الحوض الذي ينتج عنه قصر ظاهري في إحدى الساقين.
اسباب الجنف – Scoliosis – الانحناء الجانبي
حتى الآن، السبب وراء غالبية حالات الجنف التي تصيب الأطفال غير معروف (Idiopathic Scoliosis). تبدو هناك عوامل وراثية، حيث أن الاضطراب يسري أحياناً بين أجيال العائلات. وجد الباحثون أن نسبة إصابة الإناث به أعلى من الذكور بنسبة 3 إلى 7 أضعاف عالمياً، ولا يوجد سبب معلوم لذلك. الأنواع الأقل شيوعاً من الجنف قد تحدث بسبب:
- حالات عصبية عضلية مثل الشلل الدماغي.
- مشكلات خلقية تؤثر في نمو عظام العمود الفقري.
- جراحة سابقة في جدار الصدر أثناء الطفولة.
- إصابات أو عدوى في العمود الفقري.
- اضطرابات الحبل الشوكي.
اعراض الجنف – Scoliosis – الانحناء الجانبي
قد تشمل الأعراض والعلامات الواضحة للجنف:
- عدم استواء الكتفين.
- بروز أحد لوحي الكتف أكثر من الآخر.
- عدم استواء الخصر.
- ارتفاع أحد الفخذين أكثر من الآخر.
- بروز أحد جانبي القفص الصدري.
- بروز أحد جانبي الظهر عند الميل إلى الأمام (اختبار آدم).
المضاعفات:
- صعوبات التنفس: في الحالات الحادة، قد يضغط القفص الصدري على الرئتين.
- مشكلات الظهر المزمنة: خاصة إذا تُركت الانحناءات الكبيرة دون علاج.
- المظهر: يمكن أن يسبب تغيرات واضحة في شكل الجسم، مما يؤثر على الحالة النفسية للشخص وثقته بنفسه.
التشخيص والعلاج: يبدأ التشخيص بفحص سريري، حيث يطلب الطبيب من المريض الانحناء إلى الأمام (اختبار آدم) لملاحظة أي بروز غير متساوٍ في القفص الصدري. يتم تأكيد التشخيص وتحديد درجة الانحناء بالأشعة السينية (X-ray).
- متابعة المريض: يجب على المريض إحضار أشعة حديثة، ويتم قياس درجة الانحناء بدقة في كل زيارة لمتابعة التطور. من المهم جداً التنبيه على أن الحزام وحده ليس علاجاً، بل هو جزء من خطة علاجية تشمل العلاج الطبيعي.
- قياس درجة الانحناء: يعتبر الانحناء بسيطاً (10-25 درجة)، متوسطاً (25-40 درجة)، وشديداً وخطيراً (40 درجة أو أكثر)، وهنا يصبح التدخل الجراحي ضرورياً.
علاج الجنف – Scoliosis – الانحناء الجانبي
يعتمد العلاج بشكل أساسي على حجم الانحناء وعمر المريض (إذا كانت عظامه لا تزال في طور النمو).
- المراقبة: الانحناءات البسيطة (أقل من 25 درجة) لا تتطلب عادةً سوى المراقبة الدورية والعلاج الطبيعي.
- الأحزمة التقويمية: إذا كان الانحناء متوسطاً (25-40 درجة) وعظام الطفل لا تزال تنمو، يوصي الطبيب بارتداء حزام تقويمي. ملاحظة هامة: الأحزمة لا تعالج الانحناء الموجود، ولكنها تمنع تفاقمه وزيادته.
- النوع الأكثر شيوعاً من الأحزمة يكون مصنوعاً من البلاستيك ومبطناً، وغير مرئي تحت الملابس.
- يتم ارتداء الحزام ما بين 13 و16 ساعة يومياً، وتزيد فعاليته كلما زادت مدة ارتدائه.
- يتوقف ارتداء الحزام عندما يكتمل نمو الهيكل العظمي للمريض.
- تعتمد فكرة عمل هذه الأحزمة على مبدأ الضغط ثلاثي النقاط لتعديل التشوه. من أشهر أنواع الأحزمة المستخدمة عالمياً اليوم هما:
- حزام البوسطن (Boston brace)
- حزام ريجو شينو (Rigo cheneau)
- الجراحة: يتم اللجوء إلى الجراحة في الحالات الشديدة (الانحناء أكثر من 45 درجة)، أو إذا بلغ المريض سناً لا يكون فيه العلاج التحفظي فعالاً. تهدف الجراحة إلى دمج الفقرات وتثبيتها في وضع أكثر استقامة.